صالح مهدي هاشم

161

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري

ان المؤرخ ليس هو الجامع للوقائع حسب ، بل إن المؤرخ هو الذي يعي علم التاريخ وفنه وذكراته وفلسفته « 1 » . وينسب إلى القاضي الآيجي كتابان في التاريخ . 12 - أشرف التواريخ : قال حاجي خليفة عنه ( هو مختصر من بدء الخليقة ، وترجمته بالتركية لمصطفى بن أحمد الشاعر المتوفي ( سنة 1080 ه / 1669 م ) « 2 » . 13 - زبدة التاريخ في ترجمة أشرف التواريخ : وسماه ( إشراق التواريخ ) وهو ترجمة كتاب الإيجي المار ذكره في الفقرة السابقة « 3 » وحسبه إسماعيل باشا البغدادي خطأ من مصنفات الآيجي « 4 » . د / علم البيان والبديع : علم البيان ، هو علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بتراكيب مختلفة في وضوح الدلالة على المقصود ، بأن تكون دلالة بعضها أجلى من بعض « 5 » . وأما البديع ، فهو علم يعرف به الحسن في الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى الخصام « 6 » . وللقاضي الآيجي كتاب واحد سماه :

--> ( 1 ) دراستنا ، لما ذا فلسفة التاريخ / دراسة مستقبلية ، ضمن كتاب ( الفلسفة والإنسان العربي في القرن الحادي والعشرين ، بغداد ، ص 217 . ( 2 ) حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ج 1 ص 104 ، البغدادي ، هدية العارفين ، ج 5 ص 527 ( 3 ) المصدر السابق ، ج 2 ص 952 . ( 4 ) هدية العارفين ، ج 5 ص 527 . ( 5 ) حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ج 1 ص 232 . ( 6 ) المصدر السابق ، ج 1 ص 259 .